عطا ملك جوينى

228

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

نامقبول برخواند ، و بعد از انشاد « 1 » بارد و ايراد ناوارد از منبر به زير آمد و دو ركعت نماز عيد بگزارد و خوان بنهادند و قوم را حاضر آورد تا افطار « 2 » كنند و كردند « 2 » با حضور اصحاب ملاهى و اسباب مناهى و اظهار طرب و نشاط بر رسم اعياد و گفت امروز عيدست « 3 » ، و از آن وقت باز ملاحده على الباقين منهم ما يستحقّون هفدهم رمضان را عيد قيام « 4 » خواندندى و اكثر ايشان در آن‌روز بخمر خوردن ولوع تمودندى و بلهو و تماشا تظاهر كردندى و بدان تهتّك و افتضاح بيشتر از آن مجهولان مخذولان مراغمه و معاندهء مسلمانان كه باقامت « 5 » در ميان ايشان مبتلا « 6 » بودندى خواستندى ، و ما انا منهم بالعيش فيهم * * و لكن معدن الذّهب الرّغام « 7 » و حسن قبيح سيرت كه « 8 » مضلّ بصيرت « 8 » بود در اثناى فصل و « 9 » خطبهء مذكور چنان اظهار كرده است كه از قبل امام حجّت و داعى است اعنى قايم‌مقام و نايب منفرد « 10 » و او فى نفسه « 11 » پسر محمّد بن بزرگ اميدست چه بر درهاى قلاع و حصون و كتابهاى « 12 » ديوارها « 13 » و عنوان نوشتها

--> ( 1 ) كذا فى آ ب ح س ، بقيّهء نسخ : انشاء ، ( 2 - 2 ) كذا فى آ ب ز ك ، ساير نسخ بعضى « كردند » فقط ، و بعضى « كنند » فقط ، ( 3 ) كذا فى جميع النّسخ ، جامع a 106 : امروز عيد قيامت است ، ( 4 ) ح : قايم ، ( 5 ) تنقيط قياسى از روى ح : باقامت ؟ ؟ ؟ ، آ : تاقيامت ؟ ؟ ؟ ، ساير نسخ : تا قيامت ، ( 6 ) كذا فى جميع النّسخ ، ( نه : مبتلى ) ، ( 7 ) للمتنبّى من قصيدة مطلعها : فؤاد ما يسلّيه المدام * * و عيش مثل ما تهب اللّئام ( 8 - 8 ) كذا فى اكثر النّسخ ، ح : بى ؟ ؟ ؟ ( - بى ) بصيرت ، ( 9 ) كذا فى ب ح ، اكثر نسخ واو عاطفه را ندارند ، - تعبير « فصل و خطبه » بعد ازين مكرّر ذكر خواهد شد ، ( 10 ) كذا فى اكثر النّسخ ، ح بىنقطه ، ب : منفرد ؟ ؟ ؟ ، س : متفرد ، ( 11 ) يعنى در حقيقت و نفس الأمر ، ( 12 ) كذا فى اكثر النّسخ ( - كتابه‌هاى ) ، س : كتابه ، ( 13 ) كذا فى ح س ، باقى نسخ : ديوار ،